فئة من المدرسين
54
تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك
المواضع التي يجوز فيها مجيء الحال من المضاف إليه ولا تجز حالا من المضاف له * إلا إذا اقتضى المضاف « 1 » عمله أو كان جزء ماله أضيفا * أو مثل جزئه فلا تحيفا « 2 » لا يجوز مجيء الحال من المضاف إليه : ( أ ) إلا إذا كان المضاف مما يصحّ عمله في الحال : كاسم الفاعل ، والمصدر ، ونحوهما مما تضمن معنى الفعل فتقول : « هذا ضارب
--> ( 1 ) لا : ناهية . تجز : مضارع مجزوم بالسكون . وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت . حالا : مفعول به لتجز منصوب . من المضاف : جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لحالا . له جار ومجرور متعلق بالمضاف . إلا : أداة استثناء ملغاة إذا : ظرف يتضمن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب متعلق بالجواب المحذوف . اقتضى : فعل ماض مبني على فتح مقدر . المضاف : فاعله مرفوع . عمله : مفعول به منصوب وهو مضاف . والهاء مضاف إليه . وجملة اقتضى المضاف في محل جر بإضافة إذا إليها ، وجواب إذا محذوف دل عليه الكلام السابق تقديره « فأجز » . ( 2 ) اسم كان ضمير مستتر يعود على المضاف . جزء : خبر كان منصوب وهو مضاف ما : اسم موصول في محل جر مضاف إليه له : جار ومجرور متعلق بأضيف . أضيف : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب . فلا : الفاء فصيحة . لا ناهية . تحيف : مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة المقلوبة ألفا في محل جزم بلا الناهية وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت . والألف بدل نون التوكيد الخفيفة .